كانت تستعد لامتحان الباكالوريا . لا تنام الليل وعند الصباح كانت تذهب عند صديقتها لتتم ما اخده الليل منها . هكذا كانت موجة الامتحانات تاخدها عن نفسها . وعن اسرتها وابويها واخوانها . وعن جميع صديقاتها . كانت تتوهم اوهاما اثناء الليل والنهار . ماذا تعمل ان رسبت ؟ ماذا يحدث لها عن ادراج النتائج وتعليقها على السبورة الحائطية في المؤسسة ؟ . هل تبكي وتندب حضها ؟ ام تقول كما وسبق وقاله الاخرون . بيعت نتيجتي . او تم تغييرها . بماذا تبرر عن رسوبها ؟ . الف سؤال من هذه الاسئلة ياخدها بعيدا .او حينما تنجح وتاتي لابويها فرحة مسرورة تبتسم بشقي فمها . وتزغرد امها والجارات بفوزها ويقام لها حفلا بالمناسبة . كهذا كانت تتصور الف تصور . وياخدها امل النجاح بعيدا . هل كانت تركز في دروسها جيدا ؟ ام كانت كما يفعل البعض يضنيه تعب الذهاب والايام طوال الموسم الدراسي . بين البيت والمؤسسة . لكن حين يركز المرا في دراسته لابد ان ينجح . معظم التلاميدة يعتمدون على استنساخ جميع الدروس مصغرة جدا . لكن لا مجال لذلك لان الامور تغيرت وليست كسابق عهدها . تدخلت الحكومة في صرامة الامتحانات . وان معظم من اصدروا هذا الحكم غالبيتهم نجحوا بالتزوير . الامر مضحك بعض الشيء . هذه هي حالاتنا ننسى كيف صعدنا السلم . ولا نريد من يتخطى خطانا .
الشاعر والزجال الزموري مصطفى امزيل
المعازيز في 2013/6/8
اقليم الخميسات المغرب
.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق